عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي

486

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان

روي عن الصادق وعن الرضا عليهما السلام من قولهما : واللَّه ما منّا إلّا مقتول شهيد « 1 » . وخلّف ابنه المنتظر ، ولم يخلّف ولداً غيره ظاهراً ولا باطناً ، وإنّما خلّفه غائباً مستتراً ، وقد كان أخفى مولده ، وستر أمره ؛ لصعوبة الوقت ، وشدّة طلب سلطان الزمان له ، واجتهاده في البحث عن أمره ، ولما شاع من مذهب الشيعة أنّ الإمامة فيه ، وعرف من انتظارهم له ، فلم يظهر ولده في حياته إلّا لجماعة من الثقات وأهل الأمانة من شيعته ، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته إلّا من اختصّ به على ما ذكرناه ، صلوات اللَّه وسلامه ورحمته ورضوانه عليهم وعلى آلهم وأتباعهم ومحبّيهم أجمعين ، والسلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين . وجاء في آخر النسخة : الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، والصلاة على نبيّه محمّد وآله أجمعين ، وبعد قد كمل تحرير هذا الكتاب بقلم الفقير الحقير خادم العلماء إبراهيم نجل المرحوم عبد الغني الحنفي البغدادي الشيخعلي ، وذلك يوم السبت لثمانية عشر خلون من صفر الخير سنة سبع وعشرين وثلاثمائة بعد الألف . وتمّ استنساخ هذا الكتاب تحقيقاً وتصحيحاً وتعليقاً عليه ، في يوم السبت الخامس عشر من شهر جمادي الأولى سنة ( 1432 ) ه ، على يد العبد الفقير السيد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة عاصمة الثقافة الاسلامية وعشّ آل محمّد عليهم السلام ، والحمد للَّه‌أوّلًا وآخراً .

--> ( 1 ) روضة الواعظين 1 : 233 .